الفوترة الإلكترونية
تتصدّر شركتنا قائمة مزوّدي الخدمات الذين يلبّون احتياجاتكم في مجال الفوترة الإلكترونية، وذلك عبر شريك معتمد رسميًا من الهيئة الاتحادية للضرائب في دولة الإمارات العربية المتحدة. إنّ الفوترة الإلكترونية إلزامية اعتبارًا من شهر يوليو 2026، لجميع العاملين في المجال التجاري وذلك عبر:
التحقق الآلي للبيانات والفواتير
التكامل السلس بين أنظمة المشتري والمورّد
النقل الآمن للبيانات إلى المنصة المركزية التابعة للهيئة الاتحادية للضرائب
أبرز النقاط
🔹البوابة الرسمية للفوترة الإلكترونية: جرى إطلاقها في 24 أكتوبر 2024، وتوفّر معلومات رسمية، وأسئلة شائعة، وموارد متكاملة عن برنامج الفوترة الإلكترونية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
🔹التشريعات المحدّثة: يعدّل قانونا المرسوم الاتحادي رقم 16 و17 لسنة 2024 قانون ضريبة القيمة المضافة وقانون الإجراءات الضريبية لإدخال متطلبات الفوترة الإلكترونية بشكل رسمي.
🔹الجدول الزمني للتنفيذ: تبدأ مرحلة التنفيذ الأولى في يوليو 2026، ما يمنح الشركات وقتًا كافيًا لمواءمة أنظمتها وعملياتها مع المعايير التقنية الجديدة.
🔹الامتثال الإلزامي: يجب على جميع الجهات المسجّلة في الضريبة على القيمة المضافة إصدار واستلام وتخزين الفواتير إلكترونيًا وفقًا لإرشادات الهيئة الاتحادية للضرائب.
ماذا يعني ذلك بالنسبة لأعمالكم؟
يمثّل اعتماد نظام الفوترة الإلكترونية محطة مفصلية في مسار التحوّل الرقمي للمنظومة الضريبية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويُجسّد التزامها بتعزيز الشفافية الضريبية والامتثال. ومن خلال الانتقال إلى إطار فوترة رقمي بالكامل، تهدف الدولة إلى تبسيط إدارة الضرائب، والحدّ من حالات الاحتيال، وتحسين الكفاءة التشغيلية للأعمال على نحو شامل.
التحديثات القانونية
أدخلت التعديلات الأخيرة على القانون الضريبي في دولة الإمارات اعترافًا رسميًا بالوثائق الضريبية الإلكترونية باعتبارها مُلزمة قانونًا، ما يجعل الفوترة الإلكترونية إلزامية لجميع المعاملات المرتبطة بالضريبة على القيمة المضافة. وقد يؤدّي عدم الامتثال أو التأخّر في التكيّف مع النظام إلى فرض غرامات بمجرد دخول النظام حيّز التنفيذ الكامل.
اعتماد النظام الجديد
بموجب الإطار التنظيمي الجديد، سوف تُنقل جميع الفواتير الإلكترونية بشكل رقمي بين المورّدين والمشترين والهيئة الاتحادية للضرائب عبر شبكة قائمة على معيار PEPPOL.
ضمان دقة البيانات
يجب أن تستوفي كل فاتورة إلكترونية المتطلبات التقنية والبيانية الواردة في القاموس الرسمي للبيانات الخاص بالفوترة الإلكترونية في دولة الإمارات. وقبل إرسالها إلى الهيئة الاتحادية للضرائب، يتحقّق مزوّد الخدمة المعتمد من كل فاتورة، لضمان دقة أرقام التسجيل الضريبي، وتفاصيل المعاملة، والتوقيعات الرقمية.
مزوّد الخدمات جاهز لضمان امتثالكم لكافة متطلبات الهيئة الاتحادية للضرائب ما يجنبكم التعرّض لأي مخالفات أو غرامات ناتجة عنها
الأسئلة الأكثر شيوعًا
نظام الفوترة الإلكترونية في دولة الإمارات هو إطار رقمي جديد أطلقته وزارة المالية بهدف تحديث العمليات الضريبية وتعزيز الشفافية. وسوف يُتطبّق على مراحل بدءًا من يوليو 2026، وبعد ذلك سيُلزم جميع الشركات المسجّلة في ضريبة القيمة المضافة بإصدار واستلام وتخزين الفواتير إلكترونيًا بما يتوافق مع معايير الهيئة الاتحادية للضرائب.
ينبغي على الشركات أن تبدأ بمراجعة بوابة الفوترة الإلكترونية الرسمية في دولة الإمارات، وترقية أنظمة الفوترة أو أنظمة تخطيط الموارد المؤسسية (ERP)، والتأكّد من دقة وتوحيد جميع البيانات – مثل أرقام التسجيل الضريبي وتفاصيل الشركة. كما يُسهم التعاون مع مزوّد خدمة معتمد في إدارة عملية التحقق من الفواتير، وإرسالها، ونقل البيانات بشكل آمن إلى الهيئة الاتحادية للضرائب.
تبسّط الفوترة الإلكترونية الامتثال الضريبي، وتحدّ من الأخطاء اليدوية، وتُسهم في الحدّ من الاحتيال، كما تُمكّن من الإبلاغ الفوري إلى الهيئة الاتحادية للضرائب. كما تُعزّز الشفافية المالية، وتُقوّي حفظ السجلات، وتُساعد الشركات على التكيّف مع أهداف دولة الإمارات العربية المتحدة الأوسع في التحوّل الرقمي وتحديث المنظومة الضريبية.
يقدّم خبراؤنا في المحاسبة والضرائب الدعم للشركات في مراجعة أنظمة فوترتها، وضمان الامتثال لإرشادات الهيئة الاتحادية للضرائب، والتنسيق مع مزوّدي الخدمة المعتمدين لتحقيق تكامل سلس. وبذلك نُساعدكم في تنفيذ البنية التقنية المناسبة، والتحقّق من دقة البيانات، وضمان الامتثال الكامل بما يتوافق مع متطلبات الهيئة الاتحادية للضرائب.
